Saturday, March 08, 2014

خلاصة تجربتي كـ بنت

(1)
لا يمكننا ابدا الحكم على الاشياء من الخارج ، وكما تقول القصة البسيطة لكويليو في روايته بريدا ، لما كان الاب بيلعب مع بنته على شط المحيط سألها "تفتكري الميه عاملة ازاي ؟" فأجابت : باردة ، فحمل الرجل ابنته ورماها في قلب الماء في البداية تفاجأت وبعدها بدأت تلعب مع الأمواج وتصرخ "الميه جميلة"، الخلاصة اننا مش لازم نحكم على حاجة غير لما ندخل فيها ونجربها ... 

(2)

جملة كمان عجبتني على حائط صديقة على الفيس بوك كانت واخداها من فيلم اجنبي نسيت اسمه للاسف بتقول .. "ان ابوها قالها تندم على الحاجات اللي عملتها مش الحاجات اللي معملتهاش ، وبتقول انها مرت بإجهاض ، ومش عارفة دي حاجة عملتها ولا حاجة معملتهاش "

(3)

النهاردة 8 مارس .. بيقولوا يوم المرأة العالمي ... ورغم اني عايشة في اكتر مكان في العالم بيقولوا ان الستات واخدين حقهم فيه ، الا اني باتفرج للاسف على فيديو بيتم فيه التحرش بمراسلة قناة الحياة قدام الكاميرا وقدام فريق العمل اللي معاها ف الشارع وقدام ملايين المشاهدين اللي سارقين الكابل في الدولة المسماة مصر ... المذيعة كانت بتذيع خبر عن اشتباكات بين الاخوان والامن في منطقة الف مسكن ، مكان كنت بأعدي عليه تقريبا كل يوم في طريقي للشغل، التحرش بيزيد ، بتضطر البنت اللي ملهاش حول ولا قوة تلف وتصرخ " يا ولاد الوسخة" وتقفل الكاميرا ويتمنى مذيع الاستوديو لها السلامة والنجاة ...

(4)

يمكن تبان دي كل افكار مش مترابطة ابدا ... 

لكن الحقيقة انه في ارتباط كبيرة بينهم في حياتي ... متتالية الانوثة ... الزواج ... الامومة ... اللي بتحدد شكل حياة كل ست .. التشوه اللي بتتعرض له كل بنت عايشة في مصر ، الحالة اللي بتحولنا لكائنات ما تعرفش نفسها او جسمها او قيمتها الحقيقية ، التحول لسلعة او لحتة لحمة او لوعاء يشيل اطفال كائن تاني مهما ارتبطت المشاعر دي بسعادة وقتية او مرحلية ، بيتبعها كأي نشاط انساني ملل وبداية في الموت والتحلل ... اكيد الاحساس بالانوثة وممارسة الجنس شئ جميل ... الزواج والاستقرار ومشاركة الحياة مع شخص تاني برضه شئ رائع ... الامومة ومنح الحياة لشخص تالت شئ مهم وقد يكون مشبع لدافع اساسي  عند المرأة او حتى بيديها قيمة اجتماعية جديدة مضافة كأم ... بس يا ترى الحاجات دي بتحصل بمعناها الحقيقي في كوكب مصر ؟

يعني في الاولى احنا لازم نستمتع مش بس نكون مصدر متعة ، في الثانية احنا شريك حقيقي في الحياة ومن غيرنا فعلا هتقع  وبالتالي لينا حقوق زي ما علينا واجبات ، في الثالثة احنا المانح الاصلي للحياة وفي المقابل بناخد حب اولادنا الغير مشروط لكن يا ترى بناخد التقدير اللازم من الطرف الاخر على ده 

 ليه بيتم تحميلنا ما لا طاقة لنا به ؟! ليه نكون احنا مسئولين عن الشرف ؟ وعن قرار تنظيم الحمل ؟ وعن كل المسئوليات البدنية والمعنوية المتعلقة بتربية الاطفال ؟! وعن كمان مزاجه سيادته ؟ 

(5)

في فترة من حياتي يمكن وانا في اوائل العشرينات جات لي فكرة مجنونة وهي اني عاوزة اروح لدكتور يشيل لي عذريتي تماما ،ويديني ورقة بتقول ان هو اللي شالها ، لاني مكنتش عاوزة حد يفتش جسمي عن علاقات قديمة 

(6)

النهاردة هزتني كلمة مالالا لما بتقول " مش هنقدر ننجح ونصنا بيشدنا لورا " مش هنقدر نمشي خطوة لقدام وفي جزء مننا بيسحبنا لورا ، كلمة مقاسها واسع تليق على مواقف كتير ، سمعت حاجة شبهها متعلقة بالهجرة ، مش هتنجحي في كندا غير لو نسيتي مصر تماما ، مجرد تخيل بنت شابة جميلة بتحاول تتحرك لقدام وفي الف ايد بتشدها لورا بتمسك جسمها وبتتحرش بيه 

مصر ... بهية ... في عرس الديمقراطية ... هي عروسة وكل المصريين عرسان ... جملة ضحكني عليها باسم يوسف امبارح ... 
دايما مصر ست ... بتتزف ... بتغتصب ... بيتفتش عن شرفها ... وبتتعصر اثدائها تماما عشان الكل يشبع ... 

(7)

مفهوم "الانوثة" و"والامومة " في المجتمع الشرقي قد يكون مشوه تماما ، ومرتبط بالتضحية والعطاء بلا حدود مرتبط بالمتتالية انوثة .. جواز ... امومة ... وده في حد ذاته قيد تقيل في اطراف كل ست ، بتحاول تتحرك لقدام ، قيد بيمنعها احيانا من حرية الاختيار... نيجي لحرية الاختيار اللي بدأت في استيعابها بعد ما خرجت من المجتمع الشرقي المظلم الموجود في مصر 

صحيح في الاول اتخبطت كتير ... ورجليا راحت لسكك مكنش المفروض اخطيها ، لكن دايما فترة النقاهة لها تبعاتها .. بس في الاخير وصلت ... ماحدش يقول رأيه في الحرية قبل ما يجربها ... محدش يحاول يخدعكم ويقول لكم ان الستات في مصر احرار ... انتوا حتى مش بتشموا ريحة الحرية .

انتوا اسرى لمجتمع قيمه مقلوبة ... وهرموناته ملخبطة .... مجتمع بيتكلم عن الحب ومش بيمارسه ، وبيتكلم عن الجواز ولا يحترمه ، وبيتكلم عن انجاب الاطفال ومش بيوفر لهم أدني احتياجاتهم الاساسية ... 

(8)

كل ست ... لسه حاسة انها ست ... وانها جميلة ومميزة ... مش غلط تخرجي من المتتالية ... مش غلط تتحدي نفسك والمجتمع ... جربي ... سافري ... اشتغلي ... حبي ... حرري نفسك داخليا واختاري ... ما تبقيش نسخة طبق الاصل ... او تابع ... ابقي شريك 
... مانح للحياة.. بجد ... ما تجيبيش للعالم اطفال .. وانت مش مطمنة لمصيرهم ... ما تجريش نفسك للقبر وتستلمي للحياة البائسة 

استمتعي قبل ما تكوني مصدر للمتعة  

 حبي نفسك لانه مفيش حد تاني ممكن يحبك قدك 

عيشي .. من حقك تعيشي 

Monday, February 24, 2014

ذلك الوجع الخفيف

كيف اصبحت مقابلتي للاصدقاء متعبة لهذا الحد
الكلام اصبح حملا ثقيلا
الوم نفسي بعده على اخطائي الصغيرة والكبيرة
جلسات النميمة مع الصديقات لطيفة ولكنها تخلف ورائها
ندما .. تنميل بسيط في عضلة القلب
وجع خفيف معاد

لم اعد احتمله ...؟

هل انتهت فكرة المساحة المشتركة مع الآخر مع السقوط المدوي لفكرتي الحب والوطن
بداخلي

لا اعلم
؟!

ولكني لم اعد أجيد الاتصال مع الاخرين كما كنت في السابق
لم يعد يمتعني او يساعدني وجودي بينهم
اصبحت مراقبا متشددا لكل حركاتي وسكناتي بينهم
الوم نفسي احيانا على كل كلمة وكل همسة
اصبحت متعتي في الانزواء وحيدة في احد الاركان
والقراءة او الكتابة او الرسم
أكبر من أي احساس قد اشعر به معهم
اشعر انني غريبة بين الجميع
اتمنى الرحيل احيانا
ولكني لست وحدي
فهناك من سبقني وقال

الجحيم هو الاخرون
هذا ما اصبحت اشعر به
اتحول لجحيم وسطهم
هذا ما اكونه
ليس بينهم ما احتاجه حقا

ذلك الحضن
الصمت
الدفء
الخطوات الهادئة
 ... والتنفس المنتظم
السلام النفسي
والهدوء

لا أجد معهم سوى

تنميل بسيط في عضلة القلب

وجع خفيف معاد

لم اعد احتمله ...؟



Sunday, February 09, 2014

احذر ... العمر لا يرجع إلى الخلف


اصبحت مصابة برهافة لا حد لها، اشياء بعيدة جدا تسبب لي الحزن، واسباب بسيطة جدا قد تجلب لي الدوار ، دموعي لم تعد فقط للاسباب المتعارف عليها، يبدو انني مع العمر ازداد هشاشة وضعفا، تماما مثل العالم من حولي اسير نحو هاوية ما، تماما مثل كل البشر أتجه لباب الخروج 

صحوت اليوم غير مرتاحة، كان هناك شيئا مفتقدا داخلي ، وجع غامض ، ربما رأيت حلما غير مريح ربما شيئا أكلته البارحة ، وفوجئت بخبر موته.

هو شاب جميل ، اسمر وهزيل جدا ولكنه صاحب ابتسامة رائعة، ابتسامة يمكنها أن تنسيك كل عيوب الشكل وكل الكليشيهات المحفوظة عن جمال الرجال، كان شفافا وحالما ومغامرا ايضا، وكان بيننا الكثير من الأشياء المشتركة، اتمنى لو جائتني الفرصة لأقول له كم احببته واحترمته على الرغم من كل ما حدث .

في يوم ما اقترح ان نقوم بعمل ما معا ، شراكة اساهم فيها بجزء من رأس المال ، مبالغ صغيرة تافهة ، اوراق ملونة ولكنها بالنسبة لنا ولأعمارنا ولمستوانا المادي كانت حادثا جللا ، وفشلت فكرته لأسباب فنية وخسر ما دفعناه سويا، ولكني لما ارضى بالخسارة ولأسباب شخصية لا أحب ذكرها ، قسوت في غضبي ، ووصل الأمر لمحكمة ، ربما هي المرة الوحيدة التي ملكت فيها الشجاعة لمقاضاة شخص في محكمة، واظن انني لن أكررها ما حييت ، وكسبت القضية نظرا لانني املك وصل امانة بتوقيعه، اتذكر ان التمادي في القسوة وصل للذهاب لبيته والتجريح فيه أمام أهله – نعم يمكنني ان اكون قاسية وشريرة إلى هذا الحد أحيانا – تملكني العناد وكنت مؤمنة تماما اني على حق وان فلوسي التي تعبت بجمعها – لعنة الله على كل فلوس الارض- هي حقي الذي يجب ان ادافع عنه ، وفي الحقيقة كنت اعاقبه على شئ اخر بداخلي ، ربما كنت اعاقب فيه كل الرجال ، بسبب كذبة صغيرة اقترفها... لا اعرف.

دفعت المحامي لإرسال البوليس لبيته ليهدده بالسجن وتنفيذ الحكم، حتى توصلنا لاتفاق للدفع واسترداد الفلوس ، الحمد لله لم اتمادي في قسوتي وصبرت عليه وربما اكون قد تخليت عن جزء من الفلوس ايضا ... لا اعلم – فأحيانا ايضا يمكنني ان اكون رحيمة ومسامحة إلى هذا الحد -  فأغفر وانسى .

بعدها بفترة علمت انه مريض، وكنت أعرف من البداية انه " ابن موت" فمشاكله الصحية كثيرة، ولكنه صاحب أمل قوي وعزيمة لا تقهر ، كان يبشرنا دائما بأنه سوف يشفى ويعيش ، أظنه سامحني بعد فترة ، ولكن لم استطع الاقتراب منه لأنني لم اسامح نفسي، ربما كان الافضل أن اترك كل شئ يمر واتبع المثل الذي يقول " بات مظلوم ولا تباتش ظالم " ولكني لم أفعل ، لم استطع رؤية صورتي في عينيه المبتسمتين في براءة ، ووجهه الذي ينضح بظلم واقع عليه من العالم كله ، كنت اعرف ان مستشفيات مصر تستنزف الباقي منه، تقتله وتقتل أمله كل يوم ، ولم اكن املك سوى الدعاء والشعور بالذنب لأني كنت يوما سبب في وجع هذا الرجل .

جميعنا كان يرى وجعه ولا نملك امامه اي تصرف ، وهو كان يبتسم ويعدنا بعملية جراحية تمكنه من مواصلة الحياة بكلية واحدة، كان يحلم ويثور ويحاول العمل ويقضى معظم وقته بين المستشفيات ، ويبتسم في الصور ليذكرني دائما كم أنا شريرة..

يوم قسوت عليه كالحياة ، صديقي اليتيم مثلي ، الرقيق مثلي ، الهش مثلي

مات اليوم وترك لنا جميعا ابتسامته وشعور بالذنب

لا أملك في التعامل معه سوى كتابة هذا الاعتراف

ربما تكون روحه قريبة فيعرف انني حقا نادمة على كل الخلافات بيننا

ربما يذكرني دائما وجع اليوم بألا أختلف مع اي انسان ابدا


أنا حقا آسفة  

Wednesday, January 29, 2014

الظل



اختلاق القصص والإضافة لها ليست فقط وظيفة الكتاب وكاتبي السيناريو، فالناس يفعلونها طوال الوقت ، هذا ما تأكدت منه بعد أن قررت أن أدقق في تفاصيل الحكاية أكثر من الحكاية نفسها، وأترك قص الأجزاء التي قمت بها أو شاركت فيها للآخرين، لتفاجئني ابداعاتهم، البشر في الحقيقة يحكمهم الخيال أكثر من الواقع، ورؤيتهم لأنفسهم وللآخرين لا تعتمد على الجسد قدر ما تعتمد على الروح والطاقة المنبعثة منها.

 كيف يمكن لشخص اكتشاف شئ او تكوين انطباع عن شخص آخر دون أن ينبس بكلمة ، واحيانا دون أن يراه في الحقيقة ؟! على الصعيد العملي أنت لا تملك أي دليل على وساوسك وأوهامك وانطباعاتك تلك، واحساسك وحده لا يكفي، ولكن تدور الأيام وتكتشف أن احساسك وحده كان كافيا، فهناك من المعرفة ما لا تدركه العين ولا تلمسه اليد ..

ولكن لما تكون دائما رؤيتنا للآخرين أعمق واكثر قربا من رؤيتنا نحن لأنفسنا، لماذا قد ندرك صفات الآخرين وعيوبهم ونراهم بعين البصر والبصيرة ولكنه من الصعب علينا أن نبصر أنفسنا، كنت أظن انني الوحيدة التي حين تنظر في المرآة لا ترى نفسها ولكني اكتشفت أن الكثيرون مثلي، لا نرى أنفسنا في المرآة ولا نراها في ارواحنا، أو في مقاسات اجسادنا الهزيلة أو المنتفخة ، ولا نرى صفاتنا الجيدة حقا ، ولا نعرف عيوبنا تماما .

 نحتاج دائما إلى من يحدثنا عنا ، من يقول لنا انطباعه ، أو رأيه فيما وصلنا له أو في صورتنا الحالية كما يراها هو ، نسأل أحيانا غيرنا ما هي عيوبنا أو الأشياء الرائعة فينا ؟! والغريب اننا حين نسمع في العادة لا نصدق أو ننسى.

 فبداخلنا صورة وهمية كاملة لنا... ولكننا في الحقيقة كيانات ناقصة
ولذلك ما نحن عليه ، قد يختلف تماما عما ندعيه  



Tuesday, January 28, 2014

عدنا



من شهر يوليو 2010 ... كانت حياتي تقريبا تشبه الخلاط ... وأنا جوه عمالة اتفتفت لأجزاء صغيرة ... وف وقت معين غطا الخلاط ده اتشال ... ولك أن تتخيل ... أنا بعد ما اتفتفت لحتت صغيرة... صغيرة ... وبقيت صلصلة .... بيدور الخلاط اللي مش متغطي ده وينتورني في كل مكان في الدنيا ... وابقى نقط ع السقف والهدوم ووشوش الناس... عمرك عملتها ونسيت تغطي الخلاط وانت بتضرب الطماطم ... لو كنت عملتها قبل كده هتفهم تماما ... انا حصل لي ايه ! 

من شهر يوليو 2010 بدأت رحلة خروجي من مصر ... واتحولت الرحلة لزواج وهجرة ... وتفاصيل كتير ... في 2011 ... زاد ع التفاصيل دي حالة الثورة اللي اتولدت في كل قلب عربي ... واللي اتحولت بعدها خلال 3 سنين هي عمر الربيع العربي " بس ما تقولشي ربيع " لحالة غضب واحباط . 

أنا كنت زي ما قلت لك في الخلاط ... بحاول اظبط نفسي ع الساعة الجديدة واللغة الجديدة والناس الجديدة والمناخ الجديد 

قابلت ناس كتير ، في الغالب هتظهر ملامحهم في تدويناتي وكتبي ان شاء الله 

حصل حاجات كتير قوي برضه

 عشت أكتر من حياة ... وكنت مشغولة بالحياة عن أني أدون عنها 

المدونة دي قبل كده ومن وقت ما بدأت في سبتمبر 2005 ، كان فيها 339 بوست
 حولتهم كلهم ف وقت ما لمسودات 
 معرفش ليه ؟ يمكن في حالة من حالات التخبط بعد ما اتشال الغطا
يمكن 
 كان نفسي امسح تاريخي القديم كله 
كان نفسي ابدأ من جديد وعلى نضافة !! مش عارفة 

المهم اني لقيت اني لو رجعتهم بيرجعوا بتاريخ النشر الجديد
 وانا كان مهم بالنسبة لي يفضلوا بتواريخهم الحقيقة
 لانهم بيمثلوا تاريخ شخصي مهم بالنسبة لي 

وعشان كده بقيت مضطرة أبدأ من جديد ... تاريخ جديد ... لحد مش جديد أبدا 

أنا 

البنت اللي تابعتوها من سنين وهي بتقع وتقف وتقع وتقف وتتعب وتكمل وتغيب وترجع 

راجعة بالموزاييك اللي هيتكتب في 3 لغات مختلفة، الدنيا علمتهوملي بالعصاية 

عربي وأحيانا انجليزي أو فرنسي 

راجعة للتدوين بعد ما رجعت ليا ولملمت شوية من روحي المتبعترة 

وسددت كتير من ديوني 

وخدت شوية من حقي م الدنيا 

راجعة بالرغي اللي بيملا روحي بالدوشة 
وبصور من انتاجي الشخصي 

فأرجو احترام الملكية الفكرية 

وقريب هتصدر روايتي الأولى 

الحلم اللي كان بعيد  

وبوعد نفسي انه هيكون احسن بكتير من ديواني الفكسان بتاع المراهقين ده

بس مالها يعني حواديت المراهقين والله كانت أحلى أيام 

فرحانة اني هأرجع أفتح الدكانة 

وخدت قرار التدوين بشكلي دوري 

اصل التدوين على رأي واحد فاهم كويس "أفيون الشعوب"  .. وانا صاحبة مزاج 

* الصورة لجرافيتي مونتريالي بشارع أونتاريو مع سانت دينيس